برق يتماهى في أوراقي المنسية
يستل محطات حنيني
ويبرقعني بمواويله
برق يتتابع في أعماق شراييني
يترنح كالموسيقى
إذ تبحر من غير شراع
بمفاتن فتقها نيسان
بأندائه
يتردد بين الفينة والأخرى
يدعوني تحت عباءته
ويغطيني
أسمع شهقات الحلاج
وراء الأفق
وأرى ابراهيم بن المهدي
يدندن في أوتار سحرية
تتغنى رابعة العدوية
في جمع محتشد
وتصلى
تسبح في ملكوت الله
ينفتح العالم قدامي
يتجلى
من جهة القدس البرق النوراني
يعمدني من أدران الوحش الكاسر
وأرى وجه صلاح الدين
بباب القبة
يعطي
للزائر مسبحة الحب
للكل الناس
أتوارى عنه
يلمحني فيعمدني في عينيه
الطاهرتين


















21 مارس, 2007 07:45 ص